"ماذا عساي أن أفعل عندما يُهلكني حنيني إليك"

القائمة الرئيسية

الصفحات

"ماذا عساي أن أفعل عندما يُهلكني حنيني إليك"

بقلم: أشواق عبد السلام

أتجولُ في الطرقات باحثًا عن ذكريات جمعتني بك؛ لعلي أجدُ نبضات قلبي فيها؛ ولعلها تسقي أزهار حنيني إليك.. أين أنت؟!

لقد قتلني الشوق، وحطم جدران قلبي التي أنهكها بُعدك!!

لقد تُهت في الطرقات بحثًا عن ظلك كي أحتضنه وأطبطبُ على روحي المتشردة، ألم تسأل ذاتك ما الذي حل بي في بعدك؟! ألم تهن عليك دمعاتي وندبات روحي؟!

حسنًا، سأحدثك ماذا فعلته الأيام بي في بُعدك؛ لقد تهت توهان الغريق باحثًا عن النجاة، وبتُ أراك في كل الزوايا وأسرع في احتضانك؛ لكنني أُصدم بأنني احتضن خيالي الذي قادني إليك وأذرفُ دمعي!!

أما كفاك فقد قتلني الحنين، ولم اعد أدري ماذا عسايَّ أن أفعل؟!




تعليقات

التنقل السريع