بقلم: مريم إسماعيل
ظننت أنهم جزء مني، فكسروا هذا الجزء وتركوني، أعطيتهم من الحنان والحب ما يكفيهم ويزيد؛ فجَفوني، تغافلت عن أخطائهم وجرحهم لي وحدثت نفسي بأنهم لا يقصدون ذلك فقصدوا وكسروني، أعطيت وأعطيت ولم أجد منهم من صان معروفي، كُسِرت، وخُذِلت وتحطمت ولم يشعروا بي!
ألهذا الحد كانت أهميتي عندكم؟؟
ألهذا الحد لم تهتموا لجرحي؟!
كنتم تعلمون أنني أعتصر ألمًا ولم تكلفوا أنفسكم وتتفقدوا أخباري، وأنتم من كان في سعادتي يسألني عن كل تفاصيل حياتي، ظننته حبًا فكشف لي الزمان أنه فضول ليس إلا، اذهبوا واتركوني فأنا لست وحدي ومعي ربي.
فلله الحمد على بلاء يكشف لنا معادنكم.

تعليقات
إرسال تعليق