"تخطي"

القائمة الرئيسية

الصفحات


بقلم: أميرة أحمد زايد


أرقها، ذاك الحلم المزعج، تركت فراشها الدافئ في منتصف الغرفة، وقفت بعيون زائغة نظرت إلى المرآة من خلال ما يتسرب من ضوء القمر إلى غرفتها ثم بدأ ذلك الصوت المنخفض "أنا لا زلت أحبك.. لا زلت أحبك"حتى جثت على ركبتيها، وبشهقة أوقفت أنفاس الليل صرخت "أنا غير قادرة على نسيانك.. أنا لم أتخطاك.. أنا أكذب.. لماذا؟! لماذا تركتني؟! كنت دائمًا تمسك كتفي وتقول لي إياك والبعد فأنا لا أستطيع العيش من دونك، أين ذاك الوعد! وأين أنت! لماذا لا أسطيع النوم! أنا متعبة!" وسقطت مغشية؛ ففاجئها نور الشمس يداعب عينيها، فاستيقظت، ونظرت إلى تلك المرآة، وتزينت، وفتحت نافذة غرفتها، وقالت "إنه الصباح موعد النسيان، أتمنى أن لا يأتي المساء".


تعليقات

التنقل السريع