رحيل القلب

القائمة الرئيسية

الصفحات

 رحيـل القَلب


بقلم: شروق زينهم


لقـد نزف القَلب، بعـد حُبه للشخص الخاطئ، أصبحت أوجه كل الأحزان وحدي، ولم يهتم لحُزني، أخذ قلبي ينزف بكثرة، وهو لم يبالِ لهذا الجرح، ولكن لماذا؟ لماذا يجب أن أوجه كُل هذا؟

يمكني أن أتمسك جيدًا بِـحبل انتحار قلبي، نعم، قرر قلبي تركي، لم يعٌد يتحمل الألم أكثر، أنه ظل سجيـنًا لهذا الحُب الملعون، لقد قرر أن يستنجد بي؛ حتى أدعمه على رحيّله، ترك النزيف والألم والشجن الذي أحاطُه من هذا الحُب، وتعلق على هذا الحبل، وأنا كنت شاهدًا على هذا، فَـلم أتحمل كل هذا الألم أيضًا، لم يبالي ذاك الذي أحببته لشيء، ظهر الحُزن على وجهي، تلونت عَيني باللون الأسود من كثرة الألم، أخذت عَيني تدفق شَلالات من الدموع، وهو لم يهتم فلا أظلّ أعشقه وهو لم يسبب لي سوى الألم، لِـمَ استمـر فِي ذاك العذاب، هذا لا يسمى حُبًا، بَل هو: ألمّ، عَذابّ، وجلد ذات؛ فالحُب لم يكٌن هكذا باتًا.


تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق
  1. ❤️‍🩹❤️‍🩹❤️‍🩹❤️‍🩹❤️‍🩹❤️‍🩹❤️‍🩹

    ردحذف

إرسال تعليق

التنقل السريع