وِحدة
بقلم: مريم عمران
لن أحد يهتمُ لأمري، لِوحدَتي الدائِمة، لِكتمان الغِصة بِداخلي، لم أحد يُلاحِظ وجهي الشاحِب، وجسدي الهازل، وقِناع القوة المُزيفة، ويدايَّ المُرتجفتان، واستيقاظِي مؤخرًا عن أي شيءٍ هام!
كيفَ أنتهي من ذاكَ الضجيج المُتكاثِر، الذي دائمًا يخوضَني لِبُحيره النِواحِ والبُكاء الذي أجلسَني بمُفردي بِكل تَعب على أحد المقاعِد! وشعرتُ بأن المرء دائمًا مُصاب، وأنها دار ابتلاء وليست الرخاء، وهُنا أستوقِف عن ذاكَ الحديث، وتبوح عينايَّ بلا ما لا أبوحُ بهِ.
- مريم عمران.

تعليقات
إرسال تعليق