"الطموح"

القائمة الرئيسية

الصفحات


بقلم: أشواق عبدالسلام


حروفٌ أحكتها بخيوط قلبي، وأخذتها في نصب عينايَّ، عشتُ معها في دُجى الليالي المظلمة التي لطالما أضئت فيها نورًا هافتًا لشمعة أوشكت العواصف أن تطفئها، وكلما حاول اليأس على إسقاطي تحدثت معه بأن السماء بعد الظلمة تُنزل ودقًا غزيرًا، وهذه الليالي بعد ديجورها تشع نورًا، حاولت جاهدًا أن لا أسقط في وحلَّ اليأس وأحاول أن أطمح طموحًا تعجز الحروف عن وصفه!

لا زلت هنا؛ أحاول جاهدًا في نصب خيام أحلامي طامحًا بأنني سأصل مهما كان الطريق واعِرًا، ومهما كانت الأشواك في طريقي سأزرعها وردًا أشتم رائحتها كلما أوشكت على الإحباط!!

أنا هنا؛ لم أُخلق ليأكل اليأس قلبي وأجعل من أحلامي تذهب سُدًا، لا ولن تذهب أحلامي هباءً منثورا، سأضل طامح حتى نهاية الطريق، سأصل رغمًا عن أنف المصاعب، وسوف أُصاحب طموحًا سيقودني إلى نهاية المطاف الجميل.


تعليقات

التنقل السريع