للقلـوب أبواب، مفاتيحها تعود لسكانها.
بقلم: شروق زينهم
ها أنا أتألم من ذلك الذي استكن قلبي ثم غادر، فهو الشخص الذي حسم امتيازاتي، تركني بين وحدتي وبكائي المستمر، بعد أن استكنّ قلبي وهو يعلم أنه لن يُحسن البقاء به، أستكنّ فؤادي وأعطاني الكثير من الفرح وجعل قلبي يرفرف فرحًا عندما أستكنّه، ثم بدون سابق إنذار؛ سلب كل شيء، لقد حطم قلبي وجعله أجزاء محطمه فقط، ولم يهتم بي، وترك قلبي فارغًا، وتركني بين تلك الضوضاء التي حطمتني من الداخل، فلماذا استكنّ قلبي وهو يعلم بأنه رَاحل؟ لِمَ لا يهتم لقول"إذا دخلتم القلوب فأحسنوا سكناها فإن خرابها ليس بهين"؟!
سأبقى هكذا إلى متى! واجمةً، ومنعزلة عن الجميع؛ لكي لا أتعرض إلى كسر قلبي ثانيةً.

تعليقات
إرسال تعليق