سكنت بقلبي ذات الخمار، فأيقظت به العزة والوقار ونشطت بعقلي تلك الأفكار، أرعبني التفكير بطرحي في النار، لعصياني أوامر الواحد القهار، بكشف جسدي ليأكله الأشرار فزملت نفسي بعد أخذي القرار بالستر والنصح بأمر الفرار، من نارٍ تأكل جسد الفجار، ما الحجاب إلا خمار طويل، يغطي الذراع والظهر الجميل، ولا تقولي الطرحة حجاب، فلا يخدعك الزيف المميل، وتوبي إلى الله فأنتِ العميل.
بقلم: سهيلة محمود

تعليقات
إرسال تعليق