وحدتي

القائمة الرئيسية

الصفحات

 " يقولون عنك أنك سيئة هل أنتِ حقا كذلك ؟

 بلا إني أراكي ملجأي دائمًا فحقًا كل شيء يزول أهل رفاق، أحبة، كلهم يرحلون يومًا بعد الآخر ، ولم يتبقى لي غيرك، لا أعلم بما أوصفك أَأنتِ سجن أم مطلق الحرية، أنتِ جنة أم قاع الجحيم؟

لا تظنوا أن الوحدة تأتي فقط لشاب أعزب في بيته وحيدًا لا يطرق بابه أحد، لا فأنتم حينذاك تذكرون وحدة المكان فحسب، ولكنكم لم تروا وحدة القلوب، فهي  حقًا القاتلة، توهمك يومًا أنك بخير هكذا، بخير وحدك، ثم تفيق اليوم التالي على الحقيقة المُرة أنك وحيد وما أسوأها من وحدة، الوحدة التي تأتي لك وأنت وسط أهلك وأصدقائك، عندما تشعر أنك وحيد بمشاعرك فلا أحد يشعر بأوجاعك، وحيد بأفكارك فلا أحد يفكر بما يشغل ذهنك، وحيدًا بأهدافك فلا أحد يملك طموحك وأهدافك، لا أعلم أهذا عيب أم ميزة ولكنني حقا وحيدة.



بقلم : مريم إسماعيل

مسئول قوافل خارجيه لدى جمعية رساله

تعليقات

التنقل السريع