سيأتي اليوم الذي تفقدني به، تبحث عني بين طيات الأيام ولا تجدني، تحاول البحث جاهدًا ولكن لا فائدة، سيأتي ذلك الوقت حِينما أكون فقدت كل طاقتي ومحاولاتي أن أكون جوارك، أظن أني كُنت مخطئة بِحقِ نفسي كثيرًا، حِين ظننتُ أنك ربنا تتغير أو حتى تنسى، أنت لم تكترث يومًا بي أو بِشعوري أو حتى كيف يكون حالي، كل ذلك لأنك فقط اعتدت أني هنا، دائمًا وقتما تُهلكك الأيام تأتي إلى راكضًا لِتتعافى، وذلك لأنك تعلم جيدًا أني لن أردك خائبًا مهما كنت بي فاعلًا، ولكن أتعلم رغم كل ذلك لا ألقي اللوم عليك على بل على العكس تمامًا، أنا هي المخطئة، أنا من أجهدت نفسي، أنهيتُها معك وبحبك، الذي مازال يحرق قلبي شوقًا إليك حتى الآن، ولكن حتى حبك بِقلبي لا يشفع لك مرارة ما جعلتي أشعر بِه يومًا بأني لم أكن لك الفتاة التي تبغاها رغم أني أحرقت نفسي لكي تُضيء، ولكن الآن، كل ذلك لا يجدي نفعًا لقد غادرت للأبد، حامله نفسي وقلبي الذي هلك بِجوارك، ربما أجد لي ولهُ دواء يُطيب جرحه العميق، وحِينما تستفيق وتحاول إيجادي باحثًا عني وعن قلبي، سيكون فات الأوان، عذرًا لقد أتيتني متأخرًا.
بقلم/ نورا سمير الهمامي

تعليقات
إرسال تعليق