ماذا ستفعل إذا رأيت طفل يحتضن التراب ليصنع أمه؟
بقلم: غيم البريكي
لن أفعل شيئًا سوى أنني سأقوم باحتضانه وأخالط دموعي بدموعه، فلا كلمة ستواسي ولا حرف سيداوي مرارة فقده، فمن فقدها هي أمه ليست قطعة حلوى سأهديه غيرها ولا بالونة سأبتاع له أخرى، إنها نور وفي عينيه انطفأ، كيف لي أن أشعل في عينيه قبس جديد!
إنها نسمة لطيفة كانت تداعب روحة بلا هوادة، من أين لي بعوض جديد!
إنها شمعة تتجدد مع كل عطاء لم يكن لعطاءها فناء لولا تراب أصبح لها غطاء، كانت عيناها نافذته لرؤية الفضاء كانت لروحه هواء.

تعليقات
إرسال تعليق