لأحلامي التي لم انالها

القائمة الرئيسية

الصفحات

 لأحلامي البسيطة الجميلة التي رغبت بها يومًا ولم أنلها


بقلم: جهاد رمضان


لعلنا سنلتقي في عالم آخر، لعلي سأراكِ واقعًا مُحقَقًا أمامي في ذلك العالم، عالم حيث لا يوجد به قوانين تُعِيقَني أو تمنعني من تحقيقك، الآن أُرخِي يَدي تمامًا وأختار الانسياب مع التيار بعد أن استُنفِذَت طاقتي في مقاومته، وسأرضى بما يحمله لي القدر، دعيني أُخبِرُكِ أمرًا أخيرًا: إنني أمقت الاستسلام وبشدة ولا يروق لي قط، ولكني سئمت من محاولاتي التي باءت جميعها بالفشل، كنت أراكِ تحدثين بسهولة ويُسر مع الآخرين، وبداخلي تكسوني الخيبة لعدم حدوثِك معي، أردت حقًا تحقيقك ولكنها الحياة، تسلب من المرء دومًا ما يريد، وتقدم له شيئًا آخر لم يكن بالحسبان، وداعًا لكِ أيتها الأحلام الجميلة التي لم يُكتَب لها أن تُحَقَق يومًا على أرض الواقع.



تعليقات

التنقل السريع