تعودت
بقلم: أسماء علي
تعودت وتأقلمت على الوحدة، لا قلبي كالسابق ولا أنا، تآكلت أطراف أصابعي ولم أعد قادر على كتابة ما أشعر به، أصبحت باردًا أكثر، ومسالمًا أكثر، وهادئًا، وصامتًا كأنني جسد بلا روح، وقلب بلا مشاعر، لاصبحت كائن آخر، لا أعلم ماذا حل بي، حقًا لا أعلم، لكني لا زلت أردد "لا بأس، لا بأس، إنها لموجة حزن خفيفة، خفيفة لكنها كادت أن تغرقني في بحرها"
.

تعليقات
إرسال تعليق