فقدان الروح
بقلم: عبدالرحمن غريب
إن العيون قد أرهقت من كثرة الدموع؛ حتى أصبحت لا تبكي، بل ساكنة لا تتحرك، ولا تتحدث مثل الماضي، أصبحت ساكنة سواء في الفرح أو الحزن، حتى مع القريبين من الأشخاص، بداخلي تيه وغضب وكسرة نفس لا أعلم سأعالج منها أم لا، أنا لا أستحق هذا، فمن حقي أن أعيش الحب والجمال والحنية والعطاء، هذا من حقي لأنني إنسان، ولكن الحياة قد أرهقتني حتى أصبحت مثل ورقة الشجرة البائسة التي لا أحد يريدها بسبب لونها الأصفر العفن المكتوم بداخلها.
منذ زمن بعيد الضحكة كانت لا تفارقني ومليئٌ بالحياة والحب ولكني الآن مجرد جسد فقد الروح، والروح جعلتني أفقد كل ما هو جميل؛ ولا أشعر بالهواء أو بنسمة الربيع، فكل شيء تاهة حتى نسيت كيف أعيش الحياة.
فقدت الروح، والعين قد زبلت، والضلوع انكسرت، حتى العقل تركني وبقيت أسأل سؤالاً واحدًا فقط كل يوم.. لماذا أعيش؟!.

تعليقات
إرسال تعليق