أحتاجك
بقلم: مريم رجب
أحتاجك يا من تُرتب الأفكار، وتعيد الصياغ، وجالب الحلول يا مُحلل المتاعب والمشاكل.
سؤالٌ يراودنى كثيرًا، أكانت موهبة أم دراسة؟!
أعتقد أنها هواية، تلمع عينيك وأنت مُستمع لي، لم تكن نظراتُك وإنصاتك يدل على اللامبالاة قط، بل أنت مُحبٌ كثيرًا لهذا المجال.
- قل لى يا صديق، كيف يكون تعاملك مع المرضى مثلي؟
- مرضى؟!
- يا الله؛ هل أنا مريض حقًا؟! هل أنا المريض الذى كان يرفض سماعها؟! أنا المريض النفسي الذى يخاف من نفسه حقًا، ولكن لست مريضًا بل هناك شخص آخر متحكم بي، لا أعرف الخروج من قبضته؛ فهو محيط بي بين قضبان ضخمة حديدية في غرفه ظلامها كالأعمى الذي لا يرى خياله وكل شيس مظلم بداخله، لم أرَ القمر مُنيرًا من يوم دخولي هذه المصحة.
أعتقد يا صديق أننى فقدت كل شيء وتقبلت موضوعي هذا.
.jpg)
تعليقات
إرسال تعليق