هذا ما يبدو لك من اللحظة الأولى عندما تراني، نعم، ما جاء في بالك بالضبط وهو ليس صحيحًا، فأنا لن أضع تلك اللاصقات على فمي المغلق، ولكني وضعتها على قلبي.
أعرف السؤال التالي أو ما يدور في ذهنك لن أقسو عليك بزيادة التفكير المرهق، وستكون إجابتي لك أن هذا قلبي تراه في وجهي، أنا منهارة كليًا لدرجة تمنعني من الكلام، إن من يتحدث معك الآن هي أفكار قلبي اللعين.
ما بت أرجو الكلام، أنا الآن في فجوة انهياري، أذوب مع قلبي وعقلي، حتى جسدي النحيل لم يعد يريد مني البقاء أو حتى الكلام.
ساعدني أرجوك ..
لا تسأل لقد أصبحت من حجر، وهذا الدمع الزائف على الوجنتين هو بقايا رماد اندثر، فنزلت تلك الدمعات لتنظف ما بقيّ من إنسانيتي.
بقلم: أميرة أحمد زايد

تعليقات
إرسال تعليق