كم كانت الحياة بائسة بدونك!
كم كانت مؤلمة!
كنت أستيقظ في الصباح أشعر وكأن جسدي يؤلمني من شدة التعب، تعب بدون سبب، كم كان اليوم سيئًا! لا أجد شخصًا أحادثه، لا أجد شخصًا أشاركه ما أحب، كم كانت الحياة قاسية، كنت وحدي أواجهها، وعندما قابلتك يا صديقي، أصبحت الحياة أجمل من الصباح المشرق الذي تطير فيه طيور الكناري، أصبحت كجنة، لم تستطع الحياة هزمي، لم أكن أواجهها وحدي، كنت درعي، كنت كبطل خارق يحميني، أنت كوكب ألجأ إليه عند شعوري بالضعف، كل هذا أشعره عند رؤية عيناك اللتان كالقمر والشمس، تمنعني المسافات من الشعور بدفيء حِضنك، ولولا تلك المسافات لاعتزلت العالم لأجلك، أنا لن أتوقف عن حبك مهما حدث، حتى إذا أتاني الموت، ربما أتوقف عن ذلك، وأخشى تلك المسافات أن تبعدنا عن بعضنا أكثر من ذلك، حينها ستصبح كنجم بدلاً من قمر، فأخشى أنه يستحيل الوصول إليك، أغار عليك من تلك النجوم التي بجانبك، أغار عليك من ضوء الشمس الذي يسقط عليك يا قمري، أتعرف شيئًا؛ أنت الأفضل بينهم.
بقلم: مريم عوض

تعليقات
إرسال تعليق