أحببتك كثيرًا دون أنْ تدري، لم تري حبي، ولم تشعري حتى بتواجدي حولك، لقد كنتُ أظهِرُ لكِ الحب دومًا، ولكن كيف ترين حبي وقد عميت عينك عن الجميع ما عاداه هو، ذلك الذي سرق قلبك واحتفظ به عنده؛ فلم يستطيع قلبك مفارقته؟
تعلمين أنه أيضًا لا يراكِ، ولم يرَ حبكِ له، لم يرَ ذلك العشق الذي كنت أراه في عينيكِ له، وآه كم تمنيت أن يكون ذلك العشق لي أنا، كم تمنيت أن تكوني ملكي بدون وجع وألم، إنني أتذوق معكِ ما تذوقتِه معه، لم تستطيعي نسيانه، ولم تقتنعي بعد أنه ليس لكِ، كما أفعل أنا تمامًا، ما زلت أطمح في أن تكوني لي، مع أني أعلم يقينًا أنه هو وحده الذي يملك قلبك، كما أعلم أنكِ وحدكِ تملكين قلبي، ولا أرى غيركِ، ولا أريد أن أرى إلا أنتِ، لم أستطِع منع قلبي من حبك، ولا أريد أن أستسلم لفقدانك، يؤلمني أنني أشعر بكل ما تشعرين به معه؛ لأنني أعيشه معكِ بكل تفاصيله، وكأننا نتجرع من نفس الكأس.
بقلم : إيمان القاضي

تعليقات
إرسال تعليق