وما الفُراق بهيّن

القائمة الرئيسية

الصفحات

 عزيزي، لقد إشتقت إليك كثيرًا، أجلس على قبرك وحيدةٌ أبكي على غيابك كثيرًا، 

ففراقك لم يكن بهَيّن عليَّ، لقد رحلت وعذبتني بفراقك، لم يكن لي غيرك في هذه الدنيا، وحدك كنت بجانبي عندما تخلي العالم عني، وحدك كنت مؤنسي عندما أكون في ضيقتي، وحدك كنت لي كل شيء، فبعد رحيلك صرت لا شيء، صرت وحيدةٌ، وغريبة في هذه الدنيا بدونك، عزيزي، ما زلت أدون لك رسائلي اليومية، و أتي لأجلس على قبرك؛ كي أخبرك بتفاصيل يومي، وأطمئن عليك هل أنت وحيد في قبرك مثلي؟ لا تختبرني بالغياب، فقد تلاشت روحي لفراقك،وتمزق فؤادي لبعدك، ما زلت أسترجع ذكرياتنا سويًا، وأيامنا الحلوة التي لم تخلو من الضحك والمرح، أعبث بأشيائك القديمة؛ كي أجد نفسي فيها، فلم يتبقى لي منك سوى ساعة يد عندما أنظر فيها أتذكرك،  أجلس بها على قبرك لأخبرك كم انها جميلة حقًا ولم تود أن تُلبس في يد أحد سواك. 



بقلم : سارة خليل

مسئول قوافل خارجيه لدى جمعية رساله

تعليقات

التنقل السريع