من سيحتضنني

القائمة الرئيسية

الصفحات

 "من سيحتضنني


بقلم: إيمان زكريا


في الليل مع خفوت الأضواء، مع هدوء البيوت وسكوت الأصوات، مع سكون الكون، وبروز القمر، يقف عقلي مستيقظًا وكأن صباحه أتى، كأن شمسه أشرقت في ذات الوقت الذي كنتُ به وحدي، أتى ليذكرني بما فات معلنًا عن بكائي مرة أخرى، وكأنه يكره أن تجف دموعي، كأنه يعشق عذاب قلبي ولا يريده أن يهدأ أبدًا، حتى وإن بكيتُ وصرخ قلبي، يزداد في عناده ويذكرني بكل ما أحاول أن أنساه، وليته يذكرني بشيء أحبه وأفرح به، لا هو فقط ينتقي ما يؤلم، حطم قلبي المسكين فازداد بكائي القاهر، عقل على هيئة عدو، وفي النهاية أنا وحدي أحتاج لمن يحتويني ويهون كل هذا ولكن من؟!

فأنا وحدي في نهاية ليلي أصارع! 

من سيحتضنني.



تعليقات

التنقل السريع