الحب علي الطريقه غير التقليدية
بقلم: فرح مصلح
لقد فكرت في هذا الأمر عدة مرات، ماذا سيحدث إذا عرضت فتاة طلب للزواج على أي شاب تعجب به؟!
يوجد ألم في رأسي من كثرة التفكير، ما المشكلة للقيام بهذه الخطوة؟!
أسئلة كثيرة تداهم رأسي، فقد أعجبت فتى ولكن أعتقد أننا لا نتبادل نفس الشعور، ماذا بالأمر إذ اعترفت له بحبي؟!
آآه، إنه يوجد صوت آخر يراودني في رأسي يقول لي: "ويحك يا فتاة، أفقدت عقلك أم ماذا؟! كيف تنسي ما رباكِ عليه أبيك و أمك؟! كيف تنسي تعاليم دينك فقد عظّم ﷲ من شأن المرأة وكرمها، ثم تأتين أنت في لحظة بتفكيرك الشيطاني هذا وتدمري كل هذه القيم!"
و فجأة وجدت صوتًا آخر يعلو ويصيح: "ما هذا التشدد إننا لسنا في عصر الجاهليه بل في عصر التحضر والحرية، لا يوجد قيود بين الرجل والمرأة الآن، الحياة أصبحت سهلة تمتعي يا فتاة"
وصارعه الصوت الآخر مرة أخرى، كان عقلي في حرب عنيفة وكنت حقًا أريد اتخاذ قرار سريع؛ فأنا أرى الشاب الذي أعجبت به أمامي يجلس مع أصدقاءه، ثم قررت القيام بخطة، ذهبت لأجذب الانتباه وأسقط أمامه لعله يلتفت إليَّ.
ذهبت بجانبه وسقطت كما خططت، ولكن حدث ما لم يكن يخطر على بال أحد، اقترب منيَّ الفتى وقال لي في سخرية "أنا أعلم جيدًا أنك تراقبينني، ولكن أتعتقدين أني سأعجب بكِ!" وضحك ثم قال "ألم تنظري لنفسك في المرآة اليوم، يا لكِ من قبيحة حقًا"
نزلت عليَّ حينها الكلمات كالصاعقة كان الصوت الذي كان يريدني الابتعاد عن هذا الطريق، ولكن من بعد هذا اليوم قررت أن أتفرغ للعبادة وأبتعد عن كل ما هو مؤذي وحرام، قررت أن أمارس الحب على الطريقة غير الاقليدية، ليس مع البشر ولكن مع ﷲ؛ فقد كانت عبادتي مع ﷲ مميزة وأصبحت تربطني صلة بالله مختلفة، وكان هذا الحب خير حب على الطريقه غير التقليدية.

تعليقات
إرسال تعليق