"قيود الروح " لا أعلمُ ما أشعرُ الآن
لا أعلمُ ماذا أكتبْ
أعتقدُ أن في جبعتي ما يجب أن أبوحَ به
أن أطلِق عَنان الكلمات التي تقّيدُ روحي
وأن أخرج صرخاتي التي تمنيت أن أخرجها منذ وقتٍ طويل
لا أعلمُ ما يدور في رأسي،
فرغم قُرب عَقلي لي إِلّا أنّي أشعر أنني أبيني بيننا قاراتٍ وبلاد!
رغم ذالك تصلني أصواته الصاخبة التي يصدرها، والقهقهات والصراخ عليّ كذالك
أردت أن أتخلص من كل هذا من الصوت، عقلي، ومني أيضاً
أخبرتني ألّا أحمل هم الأصوات أو الأحداثِ التي تجري بحياتي
وأنك ستهتم لأجل هذا كله!
لكني لم أترك لك زمام الأمور حتى!
أعلم بشاعة الموقف وأن تهب حياتك لشخص ما ودائمًا ما يتهربُ منك
أحيانًا باللّاوجود
وأحيانًا كان أعتبرك لستَ موجوداً
لا أعلم لمَ يُترجم عقلي شفراتِ الخذلان هكذا!
أن يختار عدم الوثوق عوضًا عن بعض الحب!
أن يختار الانكماش والتجنب عوضًا عن الوقوع بكْ..
أتمني أن أثق بك..
لكن هل عقلي سيتركني أثق من جديد؟
دنيا سعيد محمد

تعليقات
إرسال تعليق