عدم معرفتنا لذواتنا بسبب اختلاف تصرفاتنا في كل مرة، أمر مزعج والأكثر إزعاجًا لا نعرف كيف نتصرف لإعادة تسمية وتعريف أنفسنا، ليست مشكلة لا عليك سنعلم، وسنتعلم، وسنسمو، وسنكون أصحاب الغد ولا بأس من الماضي؛ فقد مضى ولا خوف عليه أو منه، المستقبــل، بيد الله فلا يوجد أفضل منه، أما عن الحاضر، فعشه دون استثناء.
بقلم : زينب صلاح

تعليقات
إرسال تعليق