هل أنا أحلم، أم أنها الحقيقة؟!

القائمة الرئيسية

الصفحات

هل أنا أحلم، أم أنها الحقيقة؟!


إنني الآن أشعر وكأنني هائم لا أدري مَن أنا، هل أنا مِتُ حقًا، أم هذا خيال؟ 

 إنني أنظر إلىٰ المِرآة؛ أجد نفسك كَهيكلٍ عظمي، ما هذا معقول إنني ذلك الهيكل؟! 

يا ويلاه هل هذا حلم، أم حقيقة؟!

 أشعر كأنني في الرمق الآخر مِن الحياة، أصعب شيء عندما تخيلتُ نفسي كهذا، إني أشعر أنني مُتُ وهذا أنا، إنني أجلس بمفردي علىٰ المقعد، لا أحد بجواري معقول إنني هذا، هل أنا انتهيت كهذا؟

إنني في سيق شبابي، لا أريد أن أكون مِثل هذا، أريد أن أعيش مِثل باقي الشبابِ، ابتعد عني أيها الهيكل الملعون، لا أريد أن أفل الحياة.



بقلم : محمد حسن



مسئول قوافل خارجيه لدى جمعية رساله

تعليقات

التنقل السريع