الطَريقَة الوَحيِدة للاخْتباَء هيَ الوِحدَة، نَحْنُ دائمًا عَالقُونَ فيِ العَتْمة، دائِمًا بِها، نَحنُ لَمْ نَتَخلَ عَنْها يومًا، كُنا ومَا زلنا نَنْتمي إليهَا، وَعِندماَ يَضِيقُ العَالمَ حَدَ الغُربَة نَلجأَ للجُزءَ الآخَر مِن العَتْمَة، الوِحْدة وإتْقَانُ اللَامُبالاة، لَمْ يَكنْ العَالمْ الخَارجِ مَلجأً لأحَدَهُم يَومًا، العَالمْ سيئْ بِمَا يَكْفي، نَخْتَبئ دائمًا مِنْهُ ذاهِبونَ إليهِ مِنْ طَريقٌ آخرْ، لَمْ تَكنْ سَيئة أبدًا هَذه الفْكرة، بَل أنَها أفضل مِنْ اللِجوءَ إلى أحَدهُمُ فَيُبْقيكَ بِماَ بكْ أو يَهُزُ الأَيامُ لِتَهُزُمكْ، لَمْ تَكنْ سَيئة أبدًا.
بقلم : نَدَىٰ عبُّود

تعليقات
إرسال تعليق