في بعض الأوقات يراودنا فكرة الابتعاد عن هذا العالم، والجلوس بمفردنا في غرفتنا بعيدًا عن ضوضاء العالم.
نجلس مع أنفسنا نفكر في كل شيء مضى، وكل شيء سيأتي نفكر في مشاكلنا، وفي أحلامنا، هل ستحل مشاكلنا؟ هل سنستطيع في يوم الوصول إلى أحلامنا التي نفكر فيها دائمًا وتشغل تفكيرنا؟
حينها تجد نصفك الأسود، يقول لك: "لا، أنت لا تستطيع فعل شيء؛ فأنت فاشل، وبائس"، ثم تجد نصفك الأبيض، وكأنه يحارب نصفك الأسود، ويقول لك: "نعم بالطبع أنت تستطيع! تستطيع بكثرة دعائك لربك، تأكد دائمًا، وكُن على ثقة بربك أنه سيستجيب لك، فقال تعالى:
{وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ}.
تأكد دائمًا أن ربك لن يُلهمك الدعاء إلا وسيستجيب.
أتظن أن ليس بعد العسر يسرا؟
كلا والله، فإن مع الفقر غنى، وبعد المرض عافية، وبعد الضيق سعة، وبعد السهر نوم.
فقريبًا سيأتي اليوم الذي تبكي فيه من شدة الفرحة بأنه استجاب، عليك فقط الصبر ولا تنسى قوله تعالى: {إنَمَا يُوَفَى الصَابِرُونَ أجْرَهُم بِغَيرٍ حِسابٍ}.
عليك تكرار الدعاء وأن لا تيأس من دعائك لربك، عليك أن تتذكر دائمًا أن الله إذا أحب عبدًا ابتلاه فاطمئن، وانتظر الفرج قريبًا.
"فأبشر بما يسرّك ويقر عينك".
بقلم : هند أمين

❤️عاش والله❤️
ردحذفماشاء الله اللهم بارك، نفع الله بك وبعلمك وزادك علماً وعملاً وإيماناً ورفع قدرك في الدنيا والآخرة و جزاكِ الله خير الجزاء في الدنيا والاخره، عاااااش يجميلة اشوفك اجمل كاتبه ودكتورة ان شاءلله ♥
ردحذفدام إبداع قلمك يا هند ♥
ردحذف