تراودني عدة أسأله في ذهني، ولا أدري ما الإجابة!
أتعجب من ذاتي وحالها حين رأيتُ تلك الفتاة، أتعجب من تلك الحيوية والطاقة والبهجة التي تنبعث من داخلي حينما أراها، وفي غيابها انتظر مجيئها واشتاق لطلتها، أتعجب من ذاتي عندما تجفل في التفكير فيها والتفكير في جمالها البراق الذي لا مثيل له، هل وقع قلبي في حُبها أم أنه مجرد شعور زائف؟
بقلم : أمينة حسن

تعليقات
إرسال تعليق