بداية حلم

القائمة الرئيسية

الصفحات

 

بقلم: رنـــا أحـمــد 


"جلستُ تحت المطر، وبكيتُ؛ لعل قلبي يهدأ، وأُخرج كل ما بداخل"


ها أنا هنا بعد كل ذلك الركض، والمعاناة، جلست أبكي، والدموع تسقط من عيني كالشلالات، حتىٰ أشفقت عليّ السماء، وأمطرت؛ لكي تهون علىٰ قلبي، وعلىٰ كل ما ذاقه من حزن السنين، والأيام.

ها أنا هنا وحدي تحت المطر الساقط علىٰ وجهي، والطيور تقف معي؛ تشفق عليّ، وتود أن تُمحي دمعي، وأنا كالطفلة التي فقدت دميتها، أبكي، والعين وكأنها قد أقسمت أنها لن تتوقف حتمًا عن البكاء، جلست أضع يدي علىٰ وجهي، وأطبطب علىٰ نفسي، وأضمها إليّ؛ فهي لا تجد من يحنُ عليها، ويرفق بها، فسلام عليك يا قلبي، وعلى كل ما ذقته من آلام، وحزن، فلا تجد من يرمم جروحك، ولا من يبدل حزنك بفرحٍ، وسرور، سلام عليكِ يا نفسي، وشكرًا لكَ يا مطري؛ لأنك شعرت بهمي، وبكيتَ؛ حزنًا علىٰ حالي.


تعليقات

التنقل السريع