أصبحتَ وحدك أليس كذلك؟
ربما لديك أصدقاء وعائلة وإخوة، ولكن أعلم أنك وحيد مع كوب القهوة في الليل ومع ذاك السواد حول عيناك، تعزف على أوتار الحزن، تتألم من هدوء غرفتك الذي يحبس أنفاسك، عيناك تؤلمانك من ظلام غرفتك، وتدمعان من الظلام الذي في قلوب من تحب، ترتجف يداك من الصدمة التي حدثت لك من ذاك الشخص القريب منك دائمًا، تشعر أحيانًا أنك شخص داخله شخصان بينهما نقاشات وشجارات، أحدهما يلومك على ما فعلت، والآخر يخبرك أنك لم تفعل شيئًا، أحدهم يشجعك ويريد منك المقاومة والأخر يريد إقناعك أن ما تفعله ليس له فائدة، وأنا فقط يمر بك الوقت ولا تعرف ما عليك فعله، ربما لا زلت صغيرًا، ولكن سيمر بك الوقت وأنت جالس تفكر كيف تبدأ، أشعر بكب ألم تمر به يا صديقي، كنتُ ولا زلت أتألم، أنا فقط خُذلت من أقربهم إلى قلبي، ولكنهم خانوا من كانوا الأقرب إليه، كل ما أريد أن أعرفه، كيف يستطيعون التنفس دون الاختناق وهم يجرحون قلبًا كل يوم، كيف يرون ضوء الشمس وهم لا يرون جمال من حولهم، ما الفائدة من إخفاء حزني كي لا أزعجهم، وأنا أكتب ذلك الكلام في تلك الورقة بالقلم الذي اعتدت أن أكتب به، شعرت أن خطي أصبح أجمل، اعتقد أنه دائمًا جميل ولكن لم ألحظ سوى الجمال المزيف الذي كان في عيناك، تألمت منهم حقًا، سأذهب كي أكلم عزفي على أوتاري انتهت كلماتي.
بقلم : مريم عوض

تعليقات
إرسال تعليق