رفيقة الدرب

القائمة الرئيسية

الصفحات


أمتلك صديقة مهما قابلت من أشخاص ستبقى هي ملجأي الوحيد في هذه الدنيا، والركن اللطيف الهادئ الذي لطالما يَمُدْنِي بالقوة دائمًا.

 الحديث معها لا يحتاج إلى مجهود؛ لتوضيح ما أشعر به، تتقبلني بكل عيوبي، ولا تمل من الحديث معي، والسماع لمشاكلي والاجتهاد؛ لإيجاد حلول لها.

 قَضْيتُ معها أجمل أيام عمري، من لعبٍ وضحكاتٍ عالية من القلب.

 أشاركها دائمًا تفاصيل يومي، أعود إليها في أسوأ حالاتي، وفي كل مرة تمتص غضبي بكلماتها اللطيفة الهينة؛ فهي ليست صديقتي فقط، ولكنها أختي التي لم تلدها أمي. 

هي مَن اتخذتها خليلًا في رحلة حياتي.

وماذا تعني الحياة بدون رفيقٍ يرافقك في جميع مراحل حياتك؟  

فصديقة دربي دائمًا ترشدني إلى الطريق الصحيح، وطريق دخولنا إلى الجنة سويًا إن شاء الله.

دُمتِ لي رفيقة الدرب يا رقيقة القلب.



بقلم: هند أمين |زهرة الأقحوان|

مسئول قوافل خارجيه لدى جمعية رساله

تعليقات

التنقل السريع