لَسْت أَدْرِي مَا الَّذِي يَحْمِلُنِي عَلَى ذِكْرِ الْمَاضِي وَنَبَش عِظَامِه النَّخِرَة، وَمَا الَّذِي يُغْرِينِي بِأَن أتلمس مَكَان أَحْلاَمِي مِن الْوَاقِع، وَأَنَا أَعْلَمُ أَنَّ الْمَاضِيَ قَدْ ذَهَبَ بمسراته وأحزانه، وَلَمْ يَبْقَ فِي يَدِي مِنْهُ إلَّا هَذِهِ الذِّكْرَيَات، لَكِنِّي فُقِدَت دهشتي بِك، انطفئت رَغْبَتِي بِك تَمَامًا، تَمَنَّيْتُ أَنَّ تَدُوم طَوِيلًا لِلْأَبَد أَنْ تَبْقَى لَا مُحَالٌ لذهابك، حَاوَلَت دَائِمًا حَاوَلَت طِوَال أَيَّامِي مَعَك، إلَّا تُصْبِح عَابِرًا فِي حَيَاتِي، أَلَّا تَكُونَ كأي شَخْصًا آخَرَ لَمْ يَتَعَمَّق بِي، لَم يلمسني مِنْ الدَّاخِلِ، لَكِنَّك لَم تَأَبَّه لمحاولاتي قَطّ.
آسَف أَنْت شَخْصٌ رَائِع لِشَخْصٍ آخَرَ غَيْرِي كُنّ بِخَيْر .
بقلم ادم عصام #العابث

تعليقات
إرسال تعليق