كنتُ دومًا الطرف الأكثر عطاءً وحبًا، عندما أحب شيئًا كنت أعطيه كل شيء، أعطيه من مشاعري وطاقتي ووقتي، ولم يُقدّر لي ذلك، وفي النهاية أكون أنا المذنب، أكان ذنبي أنني الجانب الأكثر حبًا وأنا المبادر دومًا في تقديم المزيد من الاهتمام؟ أم كان ذنبي أنني ألتمس الأعذار ولا أقطع الود في حين أنه ينبغي أن أفعل ذلك؟ كل من أحببته لم يحبني أبدًا بقدر حبي له، هكذا كنت أتمسك بأشخاصٍ لم يكونوا لي من البداية، وكنت أتمسك بأشياءٍ لم تكن إلا سببًا في إهلاكي، الآن لا شيء يهمني؛ فليرحل من يرحل، لن أنتظر شيئًا من أحد، ولأرحل أنا عن كل ما يؤذيني، ولا يهمني ماذا ستكون نظرتكم عني، المهم ألا أخسر نفسي في سبيل أي شيء.
بقلم : إيمان القاضى

تعليقات
إرسال تعليق