ماذا لو جائني كاتب؟

القائمة الرئيسية

الصفحات


لو جائني كاتبٌ؛ لتقاسمنا أبجادياتنا وشَكلناها سويًا فى شرفة منزلنا المطلة على ساحل الخضرة، لتناولنا كوب قهوتي المفضل معًا، ومن ثم أتناول رشفة وأقع أسيرة بين عينيه الغريقة، وبعدها أُغازل جماله الذي لن يراه أحد غيري وإن رأه لسلبتُ نظره.

يقرأ لي وأقرأ له بنواصعِ الحُب، ولكن ليحذر من القراءة لفتاة غيري، وتالله سأكن عاصفة تُصب على رأسه، أو سأجعله أُميّ، سنقسم يومنا ما بين القراءة والكتابة وقضاء بعض الوقت مع عائلتنا، أما عن العمل فسوف يصتحبني معه؛ حتى وإن لن يُمكن، سأُلازمه طيلة الدهر خشية بأن تراه أحدهم بطرفة عينها فتقع فى غرامه، إني أتسم بسمة التملك وهو سيكن أُول تملكاتي؛ لذا فعليه التحلي بقواعدي وإياه وبمخالفتها، ولا يلومني على غيرتي تحت مسمى "أنتِ لا تثقينَ بي"، لنضع الثقة جوارًا يا عزيزي، إني أثق بكَ وبكل يقين فلولا ثقتي لم أكن وافقت بكَ منذ البداية، وقد يأتي زمن وأغار عليك من الأوراق حتى، لذا كن على استعداد.


بقلم : مروة محمد

مسئول قوافل خارجيه لدى جمعية رساله

تعليقات

التنقل السريع