أعتدنا دائما علي الإشراق والتميز وإظهار كل ما هو يستحق بجدارة، دعم موهبته، ليس كذلك فقط بل نكون مع الموهبه منذ البداية وحتي الظهور لبداية أخرى تستحقها كل موهبة، التي ستشرق ذات يوم في مجالها التي لم تراه عائقًا أمام حلمها بل هي من خلقت الفرصة لنفسها؛كي تشرق .
"نرمين علي" تلك الكاتبه التي أكتشفت موهبتها في الصف "الأول الثانوي" فقط كان يراودها أفكار كثيرة في الابتدائية ولم تكن تعلم ماذا تفعل بها، حتي رأت أحد زميلاتها تكتب في ذات الصف، فبدأت أن تسرد ما في خاطرها وتكتب ولكن لم تنشرها في بداية الأمر حتي عند الوصول إلى الجامعة فبدأت تظهر أعمالها.
وكان من أكثر الناس التي تدعمها وتساعدها في تلك الخطوات هي عائلتها "أمها وأبيها وأختها"
لكن لا تمر حياه المواهب دون صعاب ف الصعوبات كانت ومازالت تلك الخطوات التي تجعل الجميع ثبتاً علي طريقه، فذكرت "الكاتبة/نرمين علي" أن هناك من يقول التعليم أهم لم تكن العقبات سداً منيعاً لها ولم تكن تنصت لأحد كما ينصت الآخرين، فقدمت نصيحة بقولها "أن الشخص عليه التعلم ويدرس ولا ينصت لأحد
فتلك الخطوات تدعي الشجاعة والمثل الاعلي حيث كان مثلها الأعلى "الدكتور أحمد خالد توفيق" و "أنيس منصور"
وفي النهاية نترك لكم نص من الكاتبه نرمين علي
حيث قالت :
لا أعلم لما الجميع يخشون الحياة ويملون منها، ويمكن استغلال الحزن كدافع للأستمرار؛ فالحزن هو اساس الوقود، هناك اشخاص يشعرون بالملل في كل مرة ينجحون فيها ويشعرون بعدم الانجاز ولا يشعرون بمتعة الفشل ؛ نعم فالفشل متعه لأكتساب الكثير من الخبرات والمنافسات؛ فتصادم الامواج بالصخور يعطي مظهرًا جذابًا، لولا الصدام لا يمكن أن نشعر بالمتعة؛ فكيف لكم أن تحزنوا لمجرد الفشل هناك بعض الكسور يمكنها تُزين هذه المادة بشئ أخر اكثر جمالًا من ذي قبل، حتى أنت كلما تفشل تنضج وتصبح أكثر لاباقة وقوة، يمكن تحويل الحزن إلى عِناد مع الحياة ستكون أكثرهم سعادة، لا يهم النجاح بقدر الشعور بالمتعة والسعادة لا يمكن أن تولد السعادة بمجرد النجاح، السعادة تولد بالكفاح تمتع بهذه اللحظات؛ فسيأتي يوم تنجح نجاحا باهرًا وتكن على القمة لفترة هذه أكثر الفترات بؤسًا بسبب عدم وجود منافسًا لك.
أتمنى أن ينال الحوار أعجابكم كانت معكم المحرره : ياسمين عاشور

.jpg)

تعليقات
إرسال تعليق