حوار صحفى مع الكاتبه أسماء مصطفى

القائمة الرئيسية

الصفحات

حوار صحفى مع الكاتبه أسماء مصطفى

 أشرقت فاشرقت الشمس معاها 

أعتدنا دائما علي الإشراق والتميز وإظهار كل ما هو يستحق بجدارة دعم موهبته، ليس كذلك فقط بل نكون مع الموهبة منذ البداية وحتي الظهور لبداية أخرى تستحقها كل موهبة. 

 "أسماء مصطفي" تلك الموهبة التي حدثت عن نفسها وعن مسيرتها، حيث قالت:انها أكتشفت تلك الموهبة من فتره ليست بطويلة، فقد أكتشفتها مع صديقة لها في حديث بالغه العربيه الفصحى وطلبت منها أن تبداء كتابة تلك الكلمات ومن ثم التحقت بالكثير من الكيانات التى قد طورتها. 


أظهرت "أسماء مصطفى" أمتننها عن كل من قد قدمها وساعدها في ذلك المجال، حيث كان هم أصدقائها 


"صعوبات وتعلم" 

في البدايه قد ترافق أي موهبة  فبداية الأمر تلك العقبات، التي ينقسم لها نوعين من الأشخاص أما يستجيبوا لتلك العقابات والإنعزال،  أما من يواجها ويصبح بداخله القدره علي التخطي "اسماء مصطفي" كانت ومازالت من تلك الأشخاص الذين لا يعرفون معني كلمه استسلام، فقد أستطعت تخطي عدم التقدير والتقليل من شانها، حيث أنها تطورت من ذاتيها دون التفت الي ما يقوله الآخرون.

 لكن لم تتوقف هنا بل قدمت نصيحه لمن هم مثلها "من يسير في هذا المجال يجب أن يتمسك بافكاره يؤمن بنفسه لا يلقي بلا لحديث احدهم لى يستسلم وسوف يصل"


إذا تلك الخطوات تدعي الشجاعه والمثل الاعلي، فمثلها الاعلي هي "د.حنان لاشين"

وكان شرف لنا أن نلقي حوار مع تلك الموهبة الشابة الجميلة "اسماء مصطفي " 

ولان لننهي ذلك الحوار بشئ من كتابتها 


"لم أعد شخص عادياً، أشعر وكأني أصبحت هجين من التمسك بالمستقبل واللامبلاه، لم يعد بوسعي تفسير اي شئ، لقد مللت من كل هذا، لقد خمدت نار روحي وشغفها، تلك الروح التي لطالما أحبت أن تظهر بكل ماهو هبهج، أصبح أملها الوحيد هو أن تنتهي من كل ما يربطها  بهذه الحياه القاسيه 





كانت معكم المحررة : ياسمين عاشور 

مسئول قوافل خارجيه لدى جمعية رساله

تعليقات

التنقل السريع