حينما أسترجع ذكريات الماضي وأحن إليها يداهمني العديد من المواقف التي لا أريد حتى استذكارها، لأنه كلما راودتني في مخيلتي أشعر بانهزام كبير وخسارة فادحة، فإلى متى أظل منتظرة ما يعوضني؟
حقًا هناك تارات يرجع بها الإنسان إلى أشياء لا يريدها، فما أبشعه من إحساس.
أسوف أقوم بأخذ ما تم إفساده بالماضي وأقوم بإصلاحه بالمستقبل؟
أم سوف أقوم بجعله درسا قاسيًا أتعلم منه في الحاضر! ذاك السؤال دائمًا يحيرني، ولكن بكل تأكيد سأتخذ خطوة تجاه ذلك حتميًا فما يوجد من نجاح إلا ويسبقه فشل، وهنا تظهر المهارة الحقيقية التي تميز من تعلم درسه القاسي من الذي لم يعلمه حتى، فلولا أن هناك ماضي ما كان هناك حاضرا فيا حسرتاه علي الذي لم يفهم درس حياته.
بقلم : تسنيم سعد خليفة "لونا"

تعليقات
إرسال تعليق