أشعُر بحياتي الفارغة بدونك يا عزيزي، إليك أنت أريد أوصال هذه الكلمات، ولكن لا أعلم كيف؟
أنت رحلت عني ولن يرحل طيفك من مخيلتي يومًا؛ لم أعلم من قبل أن غيابك سيؤثر عليّ هكذا، أصبحت حياتي مثل الديجور، أصابني الحُزن وأصبح ينهش في جسدي، أصبح الاكتئاب ملازمين ، وأصبح اَلْبُكَاء هو حالي، وأصبحت عيناي مزبلة، وذهبت منهما تلك اللمعة الذي تحبها أنت، أصبح وجهيًا شاحب اللون، أصبحتُ باهتًا من دونك، وكأنني مثل الأزهار أرهم عند وجود من أحب وأذبل عند إهمال من أحب لي، أين أنت وأين رحلت؟
أتعلم عزيزي بعدما كنت أجلس على الأريكة أحدثك وأنا أبتسم؛ اليوم أنا في نفس المكان ولكن الحال مختلف عن الحال أنا اليوم أبكي على هجرانك، كيف تبدلتا الأحوال هل لديك جواب عزيزي؟
هل لديك جواب علي كُل الأسئلة الذي تدور بمخيلتي؟
هل سنلتقي لأتلقى منك الجواب، أما أنت قررت الرحيل للأبد.
بقلم : أمنية 'ة ناجي "حُور"
.jpg)
تعليقات
إرسال تعليق