بقلم آية أحمد.
الليل والسماء، والقمر والبحر، وأنا وأنت والعشق ثالثنا نراقب النسيم في هدوء، وفي تلك الجلسة قد سألت قلبي ألم تجد غيره لتعشقه فقال لي حبه قدر وأنا لا أكتب الأقدار، فأصبحت أنا لك قلب وأصبحت أنت دقاته، أرى لك قلبا يجعلني أتنفس بارتياح وأعشق الدنيا، فمن أين أنت أتيت يا بهجة قلبي وسعادة دنياي، فقد أطللت لي من نافذة بحر حظي، وقبلك لم يكن لي حظ في الحياة فقد أصبحت أنت الشجرة وأنا أصولها، أنت الشمس وأنا شروقها، أنت البحر وأنا موجاته، أنت الفم وأنا ابتسامته أنت الحياة وأنا معانيها، فقد اكتملت بك زوايا حياتي يا من أصبحت كل حياتى.

تعليقات
إرسال تعليق