* "عاشقة الورد" *

القائمة الرئيسية

الصفحات

 

* بقلم: فرح مصلح *

نعم عاشقة الورد لست بائعة عادية بل إنني عاشقة للورد، لم أجد وظيفة مناسبة أستطيع التجول بها في الشارع كنت فقط أريد أن أساعد أمي؛ نعم إنني صغيرة لأعمل وحدي وليس لدي حرفة ليس لدي أي شيء أستطيع فعله لكني مررت ببستان بالقرب من مدرستي التي لم أعد أذهب إليها، كان بالبستان ورد جميل جدا كنت دومًا أحب شمة كان رائحته تذكرني بكل ما هو جميل، كنت عندما ألمس الوردة الناعمة أشعر وكأنني أميرة، لديه قصر كبير وبستان ملء بورود جميلة، كهذه ولكن أخرجني من هذا الخيال الجميل صاحب البستان، كان ينظر إليَّ وإلى ثيابي البالية بتمعن ثم سألني عن حالي ومن أنا لم أشعر بنفسي وقصصت عليه كل شيء يخصني، وعندما وجدته يخرج كيس من النقود رفضت بشدة فلست بشحاذه أنا فقط هائمة في حب هذا البستان، ثم اقترح علي أن يساعدني في الالتحاق بأي وظيفة نظرت إليه ثم نظرت إلي أزهار البستان الحمراء ثم خطرت ببالي فكره ومن ثم أصبحت بائعة وردا أتجول بيه ليلا ونهارا حقا أحببت هذه الوظيفة إنه الورد هو سحر الروح وجمالها فكما قالوا إذا رأيت شخصا طيبا فتقول إنه مثل الزهرة الجميلة وهكذا هو عشقي للورد.


تعليقات

التنقل السريع