بقلم: إيمان القاضي.
على محطة القطار واقفة أنتظر، شاهدت مجموعة صديقات بجانبي ذاهبين للجامعة معًا، تظهر البسمة على وجوههن ويتحدثن معًا، رأيت ذلك فدعوت الله أن يحفظهن، وأن
يديم صداقتهن وحبهن وألا يتفرقن أبدًا على مر الدهر، عندها تذكرت صديقاتي وكيف كنا هكذا مثلهن نذهب للمحاضرات وللاختبارات معًا، وكيف كنا نُطمئن بعضنا، وكيف كنا نقوم بترديد الإجابات وحفظها معًا لآخر مرة قبل الاختبار بدقائق، نمسك بأيدي بعضنا ونخطو خطواتنا نحو القاعة، نردد الأدعية والآيات، نرجو من الله التوفيق، ندخل ونؤدي كل منا الاختبار بشكل جيد، ثم نخرج لنرى ماذا فعلنا، نطمئن بعضنا، نأخذ صورًا تذكارية، لم نكن نعلم أنها ستصبح من الذكريات بهذه السرعة، نذهب معًا لشراء الأطعمة التي كنا نتقاسمها ونتناولها معًا في طريقنا للعودة، كنا نتحدث ونضحك كثيرًا، كانت إحدانا إن تعبت تسند رأسها على كتف الأخرى، لقد قضينا أوقاتًا جميلة معًا، وهكذا كلما أتذكر ذلك ارفع يداي بالدعاء لكنّ أيتها الصديقات البعيدات عنّي بمسافات.

تعليقات
إرسال تعليق