.
بقلم: عائشة محمد
إنه أبى، ألست أنا نطفته، الست أنا طفلته، أنني مشاغبته الصغيرة، كم أحب الصباح الدافيئ، الذي يسقيني منه كل صباح، كم أحب سماعا اسميا يتناغم بين كلماته الحنونة، كم أحب إيقاظه باكراً بمشاغبة طفلة صغيرة، وحب زوجة وعشيقة، وبرقة وحنان أم توقظين طفلة الصغير، أنه غطاء الأيام، وستر الحياة القاصية.
إنه أبى.
لحظة ألم يقل لي إني ابنته وحبيبته، ألم يقل لي إني أم أبيها، ألم يوص عليا حبيب الأيام، ألم يقل إنه باق لحمل طفلتي الصغيرة، ولما الفراق، ألم تني بالحنان الدائم، لم أنا الشعور ببرودة الأيام، أين غطائي الساتر، أين الحنان الدافيئ، أين أبى، لما ذهبت لما تركتني بمفردي، أصارع الحياة الوحشية، لقد ظلمني العالم القاصي أبى، ألن تنجدني، ألن تطبق يداك، الدافئة على يدي تبث فيا الأمان، ألن تربط على كتفي تنفض عني عفار الأيام، لما تركتني، لِمَ لم تأخذني معك، ألم تحبني لتذهب بمفردك، أريد الذهاب البك أبى، ألن تجبنين، ألن تزيح عني أيامي، أبى أبى ألن تجيبني، أبي! أفيق يا أبى، أرجوك أفقا، أجبني يا غال، أجبني يا رفيق الحياة. أبي.

تعليقات
إرسال تعليق