كل موهبة تُقدر حق التقدير
اليوم حوارنا مع الكاتبة"دينا عبدالله" التي تبلغ من العمر تسعة عشر عاماً، تدرس بالمرحلة الثانوية، بدأت الكاتبة " دينا عبدالله" الكتابة في الثامن والعشرين لسنة الفين أثنين وعشرين، حيث حققت الكثير في ذلك المجال منها حصولها على المركز الأول في عدة من الكيانات والتيمات وعملها كتاب الكتروني.
قالت "دينا عبدالله": إن أفضل كيان لها هو كيان حورية حيث قام بتشجيعها كثيرًا، ولكن كيف تمكت "دينا عبدالله" من اكتشاف تلك الموهبة؟
قالت أثناء الحوار الصحفي: أنها منذ الصغر تعشق الكتابة وتحب التعبير بقلمها عما تري، حيث أن أول من علم بأمرها هي والدتها، فكان مثلها الأعلى بالمجال هو" محمد طولان"
وعند سؤالها عن شعورها باستلام أول كتابًا لها كان شعورًا لا يوصف
في النهاية وجهت الكاتبة" دينا عبدالله " رسالة شكر حيث قالت : أولًا اشكر الله ع كل شيء قد حققته والحمد لله، وثانيًا اشكر والدتي على وجودها في حياتي لأنها هي مصدر قوتي وطاقتي.
والآن لنترك لكم شئ من كتابتها:
حفظ القرآن
حفظ القرآن من أهم النعم في هذه الحياة وافضلها فقد حث الإسلام علي حفظ القرآن؛ لأنه من العبادات العظيمة التي تعطي المسلمين رضا الله تعالي، هنيئًا لمن حفظ القرآن في الدنيا ونال أجره في الآخرة، حفظ القرآن يغني الإنسان عن كل شيء ،ويجعلك سعيد ويقربك من الله ويملأ قلبك بالإيمان والطاعة ويرسم لك طريقك ويوصلك إلى ارفع الدرجات، هو منجيك من العذاب الحريق، وهو السلم الذي يصعدك إلى أعلى درجات الجنة، حفظ القرآن هو أفضل عبادة، ولا يقوم بها إلا الصالحون
لدينا عبدالله " وردة القلوب"
كانت معكم المحررة: جاسمين ممدوح
جريدة كلمات من ذهب
الموسسة: إسراء علي
.jpg)
تعليقات
إرسال تعليق