ذهبت للمرة المليون إلى غرفتي وأنا محطمة من جديد، خُذلت من الجميع؛ أصدقائي وعائلتي، كل من حولي يقول أنني المخطئ، لا أحد يشعر بذلك القلب داخلي وهو يصرخ ألمًا من هول ما جرى له، كنت صديقة للجميع وأجبر خاطرهم وهم كسروا خاطري بكل برود، أصمد أمام الجميع وأنهار وحدي حتى نفسي تلومني وترى أنني السبب في ذلك الخراب حولي، لا أجد ردًا عليها، كل ما بداخلي أصبح حطامًا، لم يعد بإمكاني الاستمرار، حقًا هذا مؤلم.
بقلم : ماجدة علام

تعليقات
إرسال تعليق