جرح دائم

القائمة الرئيسية

الصفحات


آسفة لك يا قلبي، آسفة لك يا جسدي، نعم أنا أتأسف لمن أشركتهم معي في تلك الحياة المأساوية، أنا مدينة لكم بكامل الاعتذار عن كل لحظة وجع قد سببتها لكم، وعن كل إحساس كاذب صدقتموه، قد فعلت بكم الخيانة تلك الندبات التي تكاد لا تُمحى أبدًا فقد بلغت حد الصعاب والوجع، ولكني لا أكترث لها الآن؛ لأن جرح المشاعر والخيانة أقوى من جرح الجسد، فتخيل أن الشخص الذى أحببته بصدق وأعطيته كل مشاعرك بإحساس صادق يغمر الدنيا وما فيها هو من كان السبب فى هلاكك وآلامك وتلك الندبات والجروح التي سترافقني أبد الدهر، سأكمل مسيرتي في الحياة تاركة خلفي الجروح والآلام والندبات والخذلان، ولكني لن أعود كما كنت أبدًا.


بقلم: آية أحمد

مسئول قوافل خارجيه لدى جمعية رساله

تعليقات

التنقل السريع