سلامًا لنا ولأرواحنا

القائمة الرئيسية

الصفحات


سلامًا لنا ولأرواحنا نحن الذين أحببنا بصدق؛ فأعطينا أكثر مما أخذنا ولم يُقدر لنا ذلك، أعطينا أكثر مما ينبغي من مشاعرنا وأرواحنا حتى، خُذلنا ورغم ذلك لم نتوقف عن العطاء وإن تأذينا، لم نرغب يومًا بحزن أو فراق والله يعلم؛ ولكن كان ذاك الذي خوفنا منه هو مصيرنا، كدنا أن نفقد الثقة بكل شيء حولنا مما رأيناه في حياتنا، وكأن الجميع أصبح يتسابق في الهجر والابتعاد، وبعد ذلك يلقي باللوم علينا، ونحن الذين لم نبدأ هجرًا ولا ابتعادًا ولم نرد ذلك يومًا، لم نعد نكترث لشيء بعد؛ فكل الذين وعدونا بالبقاء تخلو عنا، وحين ذكر الرحيل كانوا هم أول الراحلين.

بقلم : إيمان القاضي

مسئول قوافل خارجيه لدى جمعية رساله

تعليقات

التنقل السريع