لقد فقدت شغفي وحزنت على حالي كثيرًا؛ ولكن ما الذى فعلته في حياتي لكي يبتليني الله بهذا العقاب الذي لا يرحم! وطعمه عالق بفمي مثل العلقم الحار الذي يسكب على قلبي نارًا، ولكن أنا التي أهملت حالي، وتركت قلبي يميل لأناس لا يستحقون الحب، لم ألفت انتهباهًا للعقل، يا للعجب مني! لقد حذرني كثيرًا وأنا الوحيدة الخاسرة أنا المهملة في حق ذاتي.
العراك بين قلبي وعقلي كان لا يقاوم؛ ولكن أنا انسحبت ولم ألتفت لبعض الكلمات، وأطلقت عليها بالهراء، فأتذكر أن قلبي كان منشغلاً كثيرًا بالأعمال الذي حلت عليه، والورود التي كانت فاقعة الجمال والسعاده الغارمة المؤقتة؛ بل أوهمني أيضًا بأن لا يتركني وحيدًا، ولكن أين الآن؟
أُُعَاقَب الآن على فعلتي والذنب الذي فعلته بحقي، عقلي يراوده الانتقام ولكن قلبي لا، يمتثل لأوامره، اللعنة عليك!
بقلم : إيمان جمال

تعليقات
إرسال تعليق