يا صديقي، لم تصفو الحياة لأحد قط، كُلنا نُعاني بمقادير مُتفاوتة، الجميع لست وحدك فقط، الفرق أن هُناك من تَحامل على نفسهِ وقرر أن يُكافح ليصل إلى مُراده، وهُناك من تقوقع على نفسه وظَل ينوح لِساعات، هُناك من رأى شُعاع الشمسِ الخَافت فجرًا جديدًا، هُناك من رأه بداية أملٍ وانتهاء ألم، أحدهم استبشر نِهاية حُزنه بفرحةٍ تُنسيه كُل ما عاناه، وهناك شخصٌ ضعيف هائم على وجهه لا وجهة له قرر كتابة الفصل الأخير من قصته بنفسه وألقر بنفسه من أعلى جبل.
خياراتك كثيرة غير محدودة إطلاقًا، يمكنك العيش بأمل فرح ويمكنك تذوق اليائس والحزن، لكن أرجوك عند اختيارك أحسن الاختيار ولا تكن كذلك الهائم على وجهه بلا وجهة.
بقلم : ملك عامر

تعليقات
إرسال تعليق