أفكار حائرة

القائمة الرئيسية

الصفحات

 

ما بين عقلي وقلبي يستمر الحوار، فقلبي ما زال متعلقًا مازال ع يقين أن كل شيء سيكون على ما يرام، ولكن عقليا ظل يخبره بأنه أبله لا يجيد الاختيار، ظل يخبره بأنه لا يجيد المقارنة بين الصحف وغريب الأطوار، 

أجابه قلبي فأنا أردت السعادة أردت أن أغمر ببعض الحب ظل ذاك القلب يخبره هل أنا لخطئت عندما أردت الإصرار؟ 

_رد عقلي قائل دعك من هذا الهراء فنحن في هذا الزمن الغريب لم يبق به سوى القسوة، وبحور الأوهام انظر أيها القلب إلى حالك فقد خدعوك وما زلت تود الواصل، إرادة بك الشر وأنت لأذلت تنظر إليهم بكل احترام، ولا زال بين العقل والقلب يدور الكلام، ولكني أود الأخبار بأن المنطق في هذا العقل يغلب ع طيبة القلب في آخر الحوار.



بقلم : رويدا فتحي "همس"

مسئول قوافل خارجيه لدى جمعية رساله

تعليقات

التنقل السريع