التَّقَرُّب إِلى اَللَّه عزَّ وجلَّ، يُكوِّن بِالْمحافظة على الصَّلوات فِي وقْتهَا، اَلبُعد عن الذُّنوب والْمعاصي، واتِّبَاع سنة نَبِينَا مُحمَّد « صَلَّى اَللَّه عليْه وَسلَّم » التَّقَرُّب إِلى اَللَّه بِالصَّلاة فِي جَوْف اللَّيْل، إِذَا اِخْترْتُ أَنْت وَقْت لََا يَتَعبَّد النَّاس فِيه، وَقُمت فِي أَكثَر الأوْقات مُتعَه، أَلَّا وَهُو فِي عِزِّ نَومِك، وَقُمت ثُمَّ تَوضأَت وصليتْ والنَّاس نِيَام، كان لَك الأجْر مُضَاعَف، وَفِي اَلحدِيث التَّالي يُبيِّن لَنَا ذَلِك الأجْر اَلعظِيم عن أَبِي هُريْرَة - رَضِي اَللَّه عَنْه - قال : قال رَسُول اَللَّه - صَلَّى اَللَّه عليْه وَسلَّم - أنَّ اَللَّه تَعالَى قال : " مِن عَادِي لِي وليًّا فقد آذنته بِالْحَرْب ، ومَا تَقرَّب إِلى عَبدِي بِشَيء أحبَّ إِليَّ مِمَّا اِفْترضتْه عليْه، ولَا يَزَال عَبدِي يَتَقرَّب إِليَّ بِالنَّوافل حَتَّى أُحبَّه، فَإذَا أحْببْته كُنْت سَمعَه اَلذِي يَسمَع بِه، وبصَّره اَلذِي يُبْصِر بِه، وَيدُه اَلتِي يَبطِش بِهَا، وَرجُله اَلتِي يَمشِي بِهَا، وَلأَن سَألَنِي لِأعْطيَّته، وَلئِن اِسْتعادني لِأعيذهنَّ.
بِقَلم : صَالِح مَحمُود غَازِي

تعليقات
إرسال تعليق