تحطمت الوجوه من أفعال السفهاء، وانخدعت القلوب بكلام الآخرين، وانقلبت الضجة إلى ضحية هاربة من وسط البشر الخفي، وتشتت أفكارها نحو الهروب من الواقع، ومن كل شيء، حتى الآن ما زالت تراودني الرغبة في الهروب، ولكن إلى أين؟
تشتت أفكاري وصرت تائهة بين الطرق وحيدة ضائعة، لا أفهم شيئًا، لا تتملكني القوة ولست أقوى على شيء؛ فالشيء الذي أقوى عليه حاليا هو البكاء، توصلت لمرحلة نهائية لا أعرفها سوى أني لست على ما يرام، إلى أين أترك ملجئي وأختفي، إلى أي طريق أسلك؟
فكل الطرق رافضة صحبتي، وكل الهدوء زال من مؤنتي.
بقلم : إيمان جمال"سارقه القلوب "

تعليقات
إرسال تعليق